Hello, How can we help you?


كيف تبدأ مشروعاً تجارياً؟لماذا يجب أن أستثمر في قطر؟
media_city_banner

تصدر العناوين التالية

متاحف قطر والمدينة الإعلامية قطر وشركة سنرجي تطلق صالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي

أعلنت متاحف قطر والمدينة الإعلامية قطر وشركة سنرجي اليوم عن الإطلاق الرسمي لـصالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية المدعومة من المدينة الإعلامية قطر، وهي مركز دائم ومتكامل لتطوير الرياضات الإلكترونية داخل 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. ويُعدّ هذا الافتتاح محطة بارزة في المشهد الرياضي والثقافي الرقمي في قطر، فبذلك يصبح المتحف أول متحف أولمبي في العالم يضم مساحة مخصصة للرياضات الإلكترونية.

يُمثل إطلاق صالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية المدعومة من المدينة الإعلامية قطر شراكة استراتيجية بين متاحف قطر والمدينة الإعلامية قطر لتعزيز مستقبل الرياضات الإلكترونية في الدولة. وتجمع المبادرة بين رؤيتين متكاملتين هما التزام متاحف قطر بالرياضة والثقافة وتنمية الشباب من خلال 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي؛ وتركيز المدينة الإعلامية قطر على النهوض بمنظومة الإعلام والمحتوى والأعمال الرقمية الآخذة في النمو. وقد تضافرت جهود الجهات لتجعل من هذه الصالة منصة مستدامة مدعومة مؤسسيًا لتطوير الرياضات الإلكترونية في قطر.

وفي تعليق للسيد عبدالله يوسف الملا، مدير 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، عن هذا الحدث، عبّر قائلًا: "تُعد صالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية امتدادًا طبيعيًا للرؤية التي تأسس عليها المتحف، وهي أن يكون مؤسسة حية تخاطب الجيل الجديد بلغته الخاصة؛ فالرياضات الإلكترونية ليست حيادًا عن رسالتنا، وإنما تجسيد لها. تشهد الرياضة تطورًا مستمرًّا، لذلك فإنّ دورنا في متاحف قطر هو أن نتأكد من مواكبة فضاءاتنا لهذه المستجدات. وبجعل هذا المكان أكثر وجهات الألعاب سهولة للوصول في قطر، نفتح أبوابنا أمام مجتمع جديد كليًا من الشباب، ونوفر لهم موطنًا دائمًا داخل إحدى أبرز المؤسسات الثقافية في البلاد."

وضمن السياق ذاته، صرّح السيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، قائلًا: "أصبحت الألعاب الإلكترونية والرياضات الرقمية تشكّل جزءًا متزايد الأهمية في المشهد الإعلامي العالمي. وبالنسبة للمدينة الإعلامية قطر، يُمثل هذا القطاع نقطة التقاء محورية بين الإعلام والمحتوى والتكنولوجيا. وفي ظل توقعات تشير إلى وصول حجم سوق الرياضات الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى 9.57 مليار دولار بحلول عام 2030، إلى جانب تقديرات ترجّح تسجيل المنطقة أسرع معدل نمو سنوي مركب بنسبة 12.9%، نرى فرصة واعدة لاضطلاع قطر بدور جوهري في صياغة مستقبل هذا المجال. وتأتي صالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية المدعومة من المدينة الإعلامية قطر لتجسد هذا الطموح عبر توفير مساحة ملهمة تتيح للجيل القادم من المبدعين واللاعبين الرقميين فرص التجربة والتواصل والنمو."

يستند تنفيذ المشروع على أرض الواقع إلى اتفاقية استراتيجية متعددة السنوات بين متاحف قطر وشركة سنرجي. بموجب هذه الاتفاقية، أشرفت سنرجي على تصوّر المشروع وتطويره وتنسيقه بالكامل من الفكرة إلى التنفيذ، كما تتولى مسؤولية تسيير العمليات اليومية للصالة وتطويرها على المدى الطويل. وتمثّل هذه الاتفاقية تقديرًا ذا مغزى للدور الذي تضطلع به شركة سنرجي في تشكيل مشهد الرياضات الإلكترونية في قطر.

وقال السيد إبراهيم سمحه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنرجي: "بوصفنا شركة رائدة في مجال الرياضات الإلكترونية قطر، نسعى لرفع مستوى هذا المجال ووضع قطر في مقدمة المشهد العالمي. تُعدّ صالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية المدعومة من المدينة الإعلامية قطر من أبرز ما حققناه في هذه المسيرة؛ فهي مركز تنموي للمجتمع، يستطيع أي شخص أن يدخله ليلعب ويتعلم وينمو. ولا يقتصر دورنا على افتتاح مكان فحسب، بل يمتد إلى تشغيل وتطوير منصة وطنية تحتضن المواهب المحلية وتفتح آفاقًا حقيقية للاعبين في جميع أنحاء قطر. إن شراكتنا مع متاحف قطر ووقوفنا إلى جانب المدينة الإعلامية قطر لإنجاز هذا المشروع تُمثّل لحظة فارقة لـسنرجي، ورسالة واضحة عن طموحنا في القطاع الذي نلتزم بتطويره."

صُمّمت صالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية المدعومة من المدينة الإعلامية قطر لتخدم الجميع تحت سقف واحد،  من اللاعب المبتدئ الذي يأتي للاستمتاع بجلسة ترفيهية، إلى الرياضي الوطني الذي يستعدّ للمنافسات. ويعمل المركز وفق نموذج غير ربحي يعتمد إتاحة أنشطته للجميع أولويةً له، ويقدّم جلسات اللعب الأقل تكلفة على مستوى الدولة. كما يبقى مفتوحًا وحيويًا على مدار العام بجدول متواصل من جلسات اللعب الترفيهية، والبطولات التنافسية، والورشات التعليمية، وبرامج التدريب المنظمة.

تضمّ الصالة 12 محطة حاسوب بأعلى المواصفات، تُعدّ من أكثر التجهيزات تطورًا والمتاحة للجمهور في قطر، إلى جانب 5 محطات ألعاب مزوّدة بأجهزة بلايستيشن5 ونينتندو سويتش2 ومحطة بثّ احترافية للبثّ المباشر وصناعة المحتوى، ومنطقة مشاهدة مفتوحة لجميع زوار المتحف والمتابعين.

وتشمل البرامج المقدّمة جلسات لعب ترفيهية دون الحاجة إلى حجز مسبق، وبطولات تنافسية في عناوين ألعاب متعددة بجوائز مالية، وورشات تعليمية تتبنى أسلوب الصفّ وتعتمد تقنية التلعيب، وبرامج تدريب منسّقة ومُصمَّمة لسدّ الفجوة بين اللعب الترفيهي والجاهزية التنافسية.

وتفتح صالة 3-2-1 للألعاب الإلكترونية المدعومة من المدينة الإعلامية قطر أبوابها للجمهور اعتبارًا من اليوم.  للاطلاع على الجدول الزمني الكامل للبرامج ومعرفة المزيد، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: https://321qosm.org.qa/ar/